عباس الإسماعيلي اليزدي
232
ينابيع الحكمة
وإذا بلغ أربعين سنّة فقد بلغ منتهاه ، وإذا طعن في إحدى وأربعين فهو في النقصان ، وينبغي لصاحب الخمسين أن يكون كمن كان في النزع . « 1 » [ 5268 ] 22 - قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : ما من شابّ ينشأ في عبادة اللّه حتّى يموت على ذلك إلّا أعطاه اللّه أجر تسعة وتسعين صدّيقا . « 2 » [ 5269 ] 23 - عن أبي بصير قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : إنّ العبد لفي فسحة من أمره ما بينه وبين أربعين سنة ، فإذا بلغ أربعين سنة أوحى اللّه عزّ وجلّ إلى ملكيه قد عمّرت عبدي هذا عمرا فغلّظا وشدّدا وتحفّظا واكتبا عليه قليل عمله وكثيره وصغيره وكبيره . « 3 » [ 5270 ] 24 - عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : المغبون من غبن عمره ساعة بعد ساعة . « 4 » [ 5271 ] 25 - عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه قال : من استوى يوماه فهو مغبون ، ومن كان آخر يوميه خيرهما فهو مغبوط ، ومن كان آخر يوميه شرّهما فهو ملعون ، ومن لم ير الزيادة في نفسه فهو إلى النقصان ، ومن كان إلى النقصان فالموت خير له من الحياة . « 5 » أقول : بهذا المعنى أخبار أخر ، راجع البحار ج 78 ص 277 في مواعظ الصادق عليه السّلام أيضا . [ 5272 ] 26 - قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : أعمار امّتي ما بين الستّين إلى السبعين وقلّ من يتجاوزها . « 6 »
--> ( 1 ) - مشكاة الأنوار ص 170 - الخصال ج 2 ص 545 باب الأربعين ح 23 ( 2 ) - مشكاة الأنوار ص 171 ف 18 ( 3 ) - الوسائل ج 16 ص 100 ب 97 من جهاد النفس ح 1 ( الخصال ج 2 ص 545 ح 24 ) ( 4 ) - الوسائل ج 16 ص 94 ب 95 ح 4 ( 5 ) - الوسائل ج 16 ص 94 ح 5 ( 6 ) - ارشاد القلوب ص 47 ب 8